قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ٤٢
خلاصۂ تفسیر
الآية التالية تقول: "قل لهم من يحميكم من عذاب الله في الليل والنهار إن لم يكن الرحمن؟" إذا لم يجعل الله السماء سقفًا محفوظًا، لكانت النيازك والأجرام السماوية تمطر عليكم ليل نهار. الله الرحمن، بحبه ورحمته، أرسل جنودًا لحمايتكم، ولو غفلوا لحظة، لكان البلاء يصيبكم. في الآية استخدمت كلمة "الرحمن" بدلًا من "الله" لتشير إلى مدى غضبكم الله برغم أنه مصدر الرحمة. ومع ذلك، هؤلاء الناس معرضون عن ذكر الله، فلا يستمعون لنصائح الأنبياء، ولا يحركهم نعم الله ولا يستخدمون عقولهم للتفكير.
خلاصة: الله برحمته يحمي الناس ليل نهار، ولكنهم معرضون عن ذكره وعصيانهم يجلب غضبه.