تفسیر سورۃ Al-Hajj — آیت 6

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Al-Hajj · آیت 6

ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ٦

خلاصۂ تفسیر

الآيتان التاليتان تشرحان ما توصلنا إليه من خلال خمس ملاحظات:

1. الآيات تتحدث عن المراحل التي تسبق حياة الإنسان والنبات لتبيّن أن الله هو الحق، وبالتالي فإن النظام الذي خلقه هو حق أيضًا. هذا يعني أن الخلق ليس بدون هدف، كما يذكر القرآن في موضع آخر: "وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا". وبما أن لهذه الحياة هدفًا، ولا يمكن تحقيق هذا الهدف في حياتنا الحالية، فإننا نعلم بوجود المعاد والبعث.

2. النظام الذي يحكم عالم الحياة يوضح لنا أن الله يحيي الموتى. الذي يمنح الحياة للأرض والنطفة التافهة حتى تصبح إنسانًا كاملًا، لقادر على إحياء الموتى. فلا يمكن الشك في فكرة المعاد مع وجود هذه الدلائل الخلّاقة في هذا العالم.

3. الهدف الآخر هو أن ندرك أن الله على كل شيء قدير. هل يمكن لأحد أن يحوّل الأرض الميتة إلى نطفة؟ ويطور هذه النطفة في مراحل الحياة؟ ويحول الأرض الجافة إلى خضراء زاهية؟ إذا كان الله قادرًا على هذه الأعمال، فهو بالتأكيد قادر على إحياء الإنسان بعد موته.

الخلاصة: الله هو الحق، نظامه حق، ولهدف الحياة معاد وبعث، والله قادر على كل شيء.