فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ أَنِ ٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسۡلُكۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ مِنۡهُمۡۖ وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ٢٧
خلاصۂ تفسیر
تتحدث الآية رقم 27 من سورة المؤمنون عن وحي الله لنبيه نوح عليه السلام بضرورة بناء السفينة تحت إشراف وحماية الله. يُفهم من عبارة "بأعيننا" أن نوح عليه السلام كان يعمل تحت رعاية الله وعنايته، مما يبعث الطمأنينة في قلبه. كما يُشير النص إلى أن نوح تعلم فن بناء السفينة عبر الوحي الإلهي، إذ لم يكن الإنسان قد توصل بعد إلى معرفة كيفية بناء مثل هذه الوسيلة. وعندما يحين وقت الطوفان، والذي يُشير إليه فوران الماء في التنور، يجب على نوح أن يأخذ من كل نوع من الحيوانات زوجين، بالإضافة إلى أهله، باستثناء من سبق عليهم القول من المشركين والمعاندين. وتنبه الآية نوحًا ألا يشفع للظالمين، لأنهم سيغرقون.
الخلاصة: وحي الله لنوح عليه السلام تضمن بناء السفينة وحماية الله له، والتحذير من الشفاعة للظالمين الذين سيغرقون.