وَلَقَدۡ أَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡعَذَابِ فَمَا ٱسۡتَكَانُواْ لِرَبِّهِمۡ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ٧٦
خلاصۂ تفسیر
الله تعالى يبتلي الناس بالشدائد والبلاء علّهم يتعظون ويرجعون إلى ربهم، ولكن معظمهم لم يستجيبوا حتى في أصعب الظروف. في الآية (ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون)، يظهر أن المشركين لم يتخلوا عن غرورهم وعنادهم وتكبرهم، ولم يستسلموا للحق حتى وهم يعانون من أشد المصائب. كلمة "التضرع" مشتقة من "الضرع" بمعنى الثدي، واستُخدمت هنا بمعنى الخضوع والتسليم الكامل. التضرع في الروايات يعني رفع اليدين نحو السماء للدعاء، وهو أحد أشكال الخضوع والتواضع لله.
الخلاصة: رغم البلاء الشديد، لم يتخل المشركون عن عنادهم وكبريائهم، ولم يستجيبوا بالتضرع والخضوع لله.