وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَوَٰتِهِمۡ يُحَافِظُونَ٩
خلاصۂ تفسیر
تُبَيِّن الآية التاسعة من سورة المؤمنون آخر صفة من صفات المؤمنين، وهي المحافظة على الصلاة: (والذين هم على صلاتهم يحافظون). من الملفت للنظر أن أول صفة للمؤمنين كانت الخشوع في الصلاة وآخرها المحافظة عليها، مما يدل على أهمية الصلاة باعتبارها الرابط الأساسي بين الخالق والمخلوق وأفضل وسيلة لتربية الإنسان وتوجيهه نحو الخير.
الصلاة تُوقظ الإنسان وتمنعه من الوقوع في الذنوب، فإذا أُديت وفقاً لآدابها، فإنها تصبح أساسًا قويًا لجميع الأعمال الصالحة.
الآية الأولى تتناول الصلاة بشكل فردي وتركز على الخشوع والتوجّه الباطني إلى الله، وهو جوهر الصلاة الذي يؤثر على الإنسان بأكمله. أما الآية الأخيرة فتشير إلى آداب وشروط صحة الصلاة من حيث الزمان والمكان والعدد، وتوضح أهمية مراعاة هذه الشروط للمؤمنين الحقيقيين.
تم شرح أهمية الصلاة في مواضع أخرى من التفسير، مثل تفسير الآية 114 من سورة هود، والآية 103 من سورة النساء، والآية 14 من سورة طه.
الخلاصة: الصلاة هي الرابط الأساسي بين الإنسان وربه، وأساس لجميع الأعمال الصالحة إذا أديت بأدبها وشروطها.