لِّنُحۡـِۧيَ بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗا وَنُسۡقِيَهُۥ مِمَّا خَلَقۡنَآ أَنۡعَٰمٗا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرٗا٤٩
خلاصۂ تفسیر
الآية تتحدث عن أهمية المطر في إحياء الأرض وإفادة المخلوقات. تُذكر خاصية التطهير أولاً، ثم الإحياء بالمطر: "لنحي به بلدة ميتاً". كما يُذكر أن المطر يسقي الأنعام والناس: "ونسقيه مما خلقنا أنعاماً وأناسيَّ كثيراً".
ملاحظات مهمة:
1. ذكر الأنعام والأناسي يشير إلى البدو الذين يعتمدون على ماء المطر بشكل مباشر.
2. كلمة "نسقيه" تعني توفير الماء للشرب، بينما "سقى" تعني إعطاء الماء مباشرة.
3. ترتيب ذكر الأراضي الميتة، ثم الأنعام، ثم الناس، يشير إلى أن الحياة تبدأ بإحياء الأرض، ثم الأنعام، ثم الإنسان.
4. الربط بين الإحياء والتطهير قد يكون لإظهار العلاقة الوثيقة بينهما.
في الآية التالية، يُشار إلى أن القرآن يحتوي على آيات متنوعة لتذكير الناس بقدرة الله، لكن الكثيرين ينكرون ذلك: "ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفوراً".
بينما يعيد بعض المفسرين الضمير في "صرفناه" إلى المطر، إلا أن السياق يُظهر أنه يعود إلى آيات القرآن، حيث يُستخدم التعبير نفسه في مواضع أخرى للإشارة إلى آيات القرآن.
الخلاصة: الآية تبرز دور المطر في إحياء الأرض وتوفير الماء للمخلوقات، وتُشير إلى تنوع آيات القرآن لتذكير الناس بقدرة الله.