وَأَنَّهُمۡ يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُونَ٢٢٦
خلاصۂ تفسیر
الأية 226 من سورة الشعراء تقول: "وأنهم يقولون ما لا يفعلون". في هذا التفسير من "التفسير الأمثل"، يُوضح أن الشعراء غالباً ما يكونون خطباء وجماهير، لا أبطال قتال، وهم أصحاب أقوال بدون أعمال. النبي محمد (ص) كان على العكس تماماً، رجل عمل من قدمه إلى رأسه، حتى أعداؤه اعترفوا بعزمه واستقامته. القرآن يصف الشعراء بثلاث صفات: أولاً، يتبعهم الضالون والغاوون، ويهربون من الواقع إلى الخيال. ثانياً، هم رجال بلا هدف، متقلبون فكرياً، وتحت تأثير العواطف. ثالثاً، يقولون ما لا يفعلون ولا يطبقون كلامهم على أنفسهم. النبي محمد (ص) لا يتصف بأي من هذه الصفات، بل هو في الجهة المقابلة تماماً.
الخلاصة: النبي محمد (ص) يمثل العزيمة والعمل، بينما الشعراء غالباً ما يكونون أصحاب أقوال فقط.