لَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابٗا شَدِيدًا أَوۡ لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَوۡ لَيَأۡتِيَنِّي بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ٢١
خلاصۂ تفسیر
سليمان أراد أن يظهر أنّ حكمه ليس غيابياً وألّا يؤثر غياب الهدهد على بقية الطيور أو المسؤولين. فقال: "لأعذبنه عذاباً شديداً أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين". يقصد بـ"السلطان" الدليل القاطع الذي يثبت به الهدهد سبب غيابه. وكلمة "مبين" تعني أن الدليل يجب أن يكون واضحاً ومقبولاً. سليمان لم يُصدر حكمه قبل التحقق من السبب، بل وضع تهديده في حال ثبوت التخلّف. وقد وضع التهديد على مرحلتين متناسبتين مع الذنب: الأولى تشمل العقاب دون الإعدام، والثانية تشمل الإعدام. سليمان أظهر أنه يعتمد على المنطق والدليل حتى في التعامل مع طائر ضعيف، وليس على القوة والقدرة.
الخلاصة: سليمان أمهل الهدهد لتقديم دليل واضح لغيابه قبل أن يصدر حكمه، وأظهر العدل بالاعتماد على المنطق والدليل.