تفسیر سورۃ Al-Qasas — آیت 60

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Al-Qasas · آیت 60

وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتُهَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ٦٠

خلاصۂ تفسیر

الآية 60 من سورة القصص تأتي كرد على أصحاب الحجج الواهية الذين كانوا يقولون للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم): "إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا"، معتقدين أن اتباع الإسلام سيؤدي إلى فقدانهم لمكانتهم ونعيمهم في الدنيا. يرد الله تعالى عليهم بأن ما أوتيتم من شيء في هذه الدنيا هو مجرد متاع وزينة زائلة، وما عند الله في الآخرة هو خير وأبقى. فالدنيا مليئة بالأكدار والمشاكل، ولا يوجد نعمة مادية خالية من الضرر والخطر. أما النعم التي عند الله فهي دائمة وباقية ولا تقارن بنعم الدنيا الفانية. لذا، يجب على الإنسان العاقل أن لا يضحي بنعم الآخرة من أجل نعيم الدنيا الزائل. وتختتم الآية بالتساؤل: "أفلا تعقلون؟"، محثّة الإنسان على التفكير والتأمل.

الفخر الرازي ينقل عن أحد الفقهاء قوله: لو أوصى أحد بثلث ماله لأعقل الناس، فمن الأجدر أن يُعطى لمن يطيع الله، لأن أعقل الناس هو من يضحي بالمتاع القليل الفاني ليأخذ الكثير الباقي، وهذا ينطبق فقط على من يطيع الله.

الخلاصة: النعم الدنيوية زائلة ومليئة بالمشاكل، بينما نعم الله في الآخرة دائمة وخالية من الأضرار، والعاقل هو من يفضل النعم الباقية على الفانية.