وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ٦٥
خلاصۂ تفسیر
في هذه الآية من سورة القصص، يتحدث الله عن يوم القيامة وما يجري فيه من محاسبة للمشركين. بعد أن يُسألوا عن آلهتهم الباطلة، يُسألون عن ردودهم على رسل الله. الله يسألهم: "ماذا أجبتم المرسلين؟". من الواضح أن المشركين لن يجدوا جواباً لهذا السؤال، كما لم يجدوا للسؤال السابق. هل سيقولون إنهم استجابوا لدعوة الرسل؟ هذا كذب واضح، والكذب لن ينفعهم في ذلك اليوم. أم سيعترفون بأنهم كذبوا على الرسل، واتهموهم بالسحر والجنون، بل وحاربوهم وقتلوهم مع أتباعهم؟. أياً كان ما يقولون، سيكون مفضحاً لهم ويزيد من شقائهم. حتى الأنبياء في ذلك اليوم عندما يُسألون عن ردود الناس عليهم، سيقولون: "لا علم لنا، إنك أنت علام الغيوب". فما الذي سيقوله المشركون في ذلك اليوم العصيب؟
الخلاصة: في يوم القيامة سيُسأل المشركون عن مواقفهم تجاه رسل الله، ولن يجدوا إلا الاعتراف بكذبهم وتكذيبهم، مما يكشف عن شقائهم وعذابهم.