وَأَصۡبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوۡاْ مَكَانَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَقُولُونَ وَيۡكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُۖ لَوۡلَآ أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَاۖ وَيۡكَأَنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ٨٢
خلاصۂ تفسیر
الآية تتحدث عن تحول المواقف تجاه قارون الذي كان الناس يحسدونه على ثروته، لكنهم بعد عقابه أدركوا أن الرزق بيد الله وحده. قالوا: "ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر"، معترفين بأن المال لا يعبر عن رضا الله. شكروا الله على إنقاذهم من مصير قارون، مؤكدين أن الكافرين لا يفلحون. القصة توضح أن الثروة قد تؤدي إلى الغرور والعصيان، وتبين أن الثروة ليست دليلاً على الذكاء أو النجاح، بل قد تكون ابتلاءً. الإسلام لا يرفض الثروة بل يشجع على استخدامها في الخير ومساعدة الآخرين، محذراً من أن تكون وسيلة للفساد والتكبر.
الخلاصة: الثروة ابتلاء من الله، ويجب استخدامها في الخير، والغرور بها يؤدي إلى الهلاك.