خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ٤٤
خلاصۂ تفسیر
خلق الله السماوات والأرض بالعدل والحكمة، ولا يوجد في خلقه باطل أو عبث. فالتشبيه بالعنكبوت وبيته الضعيف هو مثال دقيق. وإذا اختار الله كائناً صغيراً للتشبيه، فهو لإظهار الحق، وهو نفسه الذي خلق المجرات الضخمة والأنظمة الشمسية. تنتهي هذه الآيات بالإشارة إلى العلم والإيمان، حيث يقول في مواضع مختلفة: "لو كانوا يعلمون"، "وما يعقلها إلاّ العالمون"، وفي هذه الآية يقول: "إن في ذلك لآية للمؤمنين". هذه الإشارات تؤكد أن وجه الحق واضح دائماً، لكنه يثمر في القلوب الباحثة والعقول المستعدة لتقبله. أما من عميت قلوبهم فلا يرون جمال الحق، وليس ذلك لخفيته، بل لعمى قلوبهم وضلالهم.
الخلاصة: الحق واضح دائماً، لكنه يثمر في القلوب المستعدة والعقول الباحثة.