أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَيَعۡلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ١٤٢
خلاصۂ تفسیر
الآية 142 من سورة آل عمران تقول: (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين). القرآن هنا يعطينا درساً من معركة "أُحد"، حيث يوضح أن الدخول إلى الجنة لا يأتي بمجرد حمل العقيدة الإسلامية أو تسمية المسلم، بل يتطلب تطبيق التعاليم الإسلامية في الحياة العملية. يجب أن يتميز المجاهدون الصادقون والصابرون في هذه المواقف.
بعد معركة "بدر"، كان هناك جماعة من المسلمين يتمنون الشهادة، ولكن بعضهم كان صادقاً والبعض الآخر كان يتظاهر. في معركة "أُحد"، اختبر الله هؤلاء الناس؛ فالمجاهدون الصادقون قاتلوا بشجاعة وحققوا أمانيهم بالشهادة، بينما الذين كانوا يتمنون الشهادة كذباً فروا من المعركة خوفاً. جاءت هذه الآية لتوبخهم على هروبهم من شيء كانوا يتمنونه.
الخلاصة: الجنة لا تُنال بالأماني، بل بالعمل الصادق والجهاد والصبر.