۞ فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنۡهُمُ ٱلۡكُفۡرَ قَالَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ٥٢
خلاصۂ تفسیر
عندما أعلن عيسى عليه السلام دعوته وأثبتها بالأدلة، لاحظ أن بعض بني إسرائيل يصرون على الكفر والعصيان. فطلب من أصحابه المخلصين أن يكونوا أنصاره في سبيل الله. استجاب له نفر قليل من المؤمنين الأوفياء الذين سمّاهم القرآن "الحواريين". هؤلاء أعلنوا استعدادهم لدعم المسيح في نشر رسالته، قائلين: "نحن أنصار الله، آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون". ولم يقولوا "نحن أنصارك" ليؤكدوا إخلاصهم وتوحيدهم لله، متجنبين أي تعبير قد يوحي بالشرك. هذا يوضح أن الإسلام هو دين جميع الأنبياء. بذلك، ميّز المسيح بين أتباعه المخلصين والمنافقين، ووضع خطة دقيقة لدعوته، كما فعل النبي محمد صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة.
الخلاصة: الحواريون لبّوا دعوة عيسى عليه السلام بإخلاص واعتبروا أنفسهم أنصارًا لله، مؤكدين أن الإسلام هو دين جميع الأنبياء.