وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ بِأَمۡرِهِۦۚ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمۡ دَعۡوَةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ إِذَآ أَنتُمۡ تَخۡرُجُونَ٢٥
خلاصۂ تفسیر
في الآية الأخيرة من الآيات التي نبحثها، يتحدث القرآن عن آية أخرى من آيات الكون وهي تدبير نظام السماء والأرض واستمرارهما بأمر الله. الآية تقول: "ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره"، مشيرة إلى أن بقاء وانتظام السماوات والأرض هو آية أخرى تُظهر قدرة الله. هذه الآية تشير إلى "توحيد الربوبية والتدبير".
التعبير بقيام السماء والأرض يعكس حالة الإنسان في أفضل حالاته عندما يكون قائماً، حيث يمكنه السيطرة على أطرافه وأداء جميع مهامه. استخدام كلمة "أمره" يوضح قدرة الله المطلقة، حيث يكفي أمر واحد منه لاستمرار الحياة ونظام الكون.
في نهاية الآية، ينتقل الحديث إلى مسألة المعاد قائلًا: "ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون"، مشيراً إلى أن دعوة واحدة من الله تكفي لإحياء الناس من قبورهم يوم القيامة. كلمة "إذا" توضح أن هذا الأمر يحدث فجأة وسريعًا. والتعبير بـ"دعوة من الأرض" يبرز المعاد الجسماني.
في الخلاصة، الآية تؤكد على قدرة الله في تدبير الكون وإحياء الناس يوم القيامة بأمر واحد منه.
الخلاصة: الآية تظهر قدرة الله في تدبير الكون وإحياء الناس بأمر واحد منه يوم القيامة.