وَلَمَّا رَءَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ قَالُواْ هَٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۚ وَمَا زَادَهُمۡ إِلَّآ إِيمَٰنٗا وَتَسۡلِيمٗا٢٢
خلاصۂ تفسیر
عندما رأى المؤمنون جيوش الأحزاب تهجم عليهم، قالوا: "هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله"، زادهم هذا الإيمان والتسليم. فما هو هذا الوعد؟ يقول بعض المفسرين أنه إشارة إلى تحذير النبي بأن قبائل العرب ستتحد ضدهم، لكن النصر سيكون حليفهم. فعندما رأوا الهجوم، تأكدوا من صدق النبي وزاد إيمانهم. ورأي آخر يقول أن الوعد جاء في الآية 214 من سورة البقرة، حيث أخبرهم الله أنهم سيواجهون امتحانًا عسيرًا قبل النصر. وعندما واجهوا الأحزاب، تيقنوا من صدق الله ورسوله وزادهم ذلك إيمانًا وتسليمًا. يمكن الجمع بين التفسيرين، إذ أن الوعدين جاءا من الله ورسوله معًا، مما يعزز إيمان المؤمنين وتسليمهم.
خلاصة: مواجهة الأحزاب زادت إيمان المؤمنين وتسليمهم بصدق وعد الله ورسوله بالنصر بعد الامتحان.