تفسیر سورۃ Fatir — آیت 17

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Fatir · آیت 17

وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ١٧

خلاصۂ تفسیر

في الآية الثالثة، يؤكد الله مرة أخرى فيقول: "وما ذلك على الله بعزيز". نعم، إن أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون، وهذا ينطبق على جميع عالم الوجود. على أي حال، إذا أمر الله بالإيمان والطاعة والعبادة، فإنما ذلك لمصلحتكم أنتم، وكل الفوائد والبركات الناتجة عن ذلك تعود عليكم. تشير الآية الأخيرة إلى خمسة مواضيع متعلقة بما سبق بحثه في الآيات السابقة:

الأول: قد يثير قوله تعالى في الآية السابقة: "إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد" سؤالاً في أذهان البعض، هل المقصود في هذه الآية ليس فقط المذنبين، بل المؤمنين الصالحين أيضاً؟ وهل يمكن أن يكون هؤلاء معرضين للعقوبات المترتبة على أعمال الفاسدين ويُحكم عليهم بالفناء على حد سواء؟

خلاصة: الله قادر على خلق كل شيء بأمره، وأوامره بالإيمان والطاعة هي لمصلحتنا، وأي فائدة تعود من ذلك تعود علينا.