تفسیر سورۃ Fatir — آیت 3

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Fatir · آیت 3

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ٣

خلاصۂ تفسیر

الآية الثالثة من سورة فاطر تدعو الناس إلى تذكر نعم الله عليهم، وتحثهم على التأمل في مصدر هذه النعم. الله هو الذي يرزقهم من السماء والأرض، مثل نور الشمس والمطر والنسيم، والمعادن والنباتات من الأرض. ثم تبيّن الآية أن الله هو الإله الواحد الحق، وتستنكر الانصراف عن عبادته إلى عبادة الأصنام. كلمة "تؤفكون" تعني الانحراف عن الحق إلى الباطل والكذب.

الملائكة في القرآن هم مخلوقات عاقلة ومكرمة من عباد الله، يطيعون أوامره ولا يعصونه. لديهم مهام متنوعة مثل حمل العرش، تدبير الأمور، قبض الأرواح، مراقبة أعمال الناس، حفظ الإنسان من المخاطر، وإنزال العذاب على الأقوام، ومساعدة المؤمنين في الحروب. كما أنهم دائمون في تسبيح الله وتقديسه، ويمكن أن يظهروا بصورة بشرية. عددهم كبير جدًا، ولا يأكلون ولا يشربون ولا يتزوجون ولا ينامون. الملائكة تختلف في مراتبها ومقاماتها، وهي مخلوقات علوية، ليست من المادة الكثيفة المألوفة لدينا، ولكنها ليست شركاء لله في الخلق أو العبادة.

الخلاصة: الآية تدعو إلى تذكر نعم الله والاعتراف بوحدانيته، وتوضح مكانة الملائكة كعباد مكرمين ذوي مهام متعددة وطاعة تامة لله.