تفسیر سورۃ Fatir — آیت 41

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Fatir · آیت 41

۞ إِنَّ ٱللَّهَ يُمۡسِكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ أَن تَزُولَاۚ وَلَئِن زَالَتَآ إِنۡ أَمۡسَكَهُمَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا٤١

خلاصۂ تفسیر

الآية تتحدث عن سيطرة الله المطلقة على السماوات والأرض، مؤكدة أن الله هو من يحفظهما من الزوال. فالخلق ليس فقط في البداية، بل هو مستمر في كل لحظة بفضل الفيض الإلهي. إذا توقفت هذه العلاقة، فإن الكون سيختفي. الكواكب والأجرام السماوية تتحرك بدقة منذ ملايين السنين بأمر الله، ولا يمكن لأحد غير الله أن يحفظها. الله حليم لا يعجل بالعقاب، وغفور يقبل التوبة من المشركين. إذا اقتربت السماوات والأرض من الزوال، لا يمكن لأحد حفظهما إلا الله. التاريخ أثبت أن توقعات الفلكيين بحدوث كوارث كونية تجعل البشر يشعرون بحاجتهم المطلقة إلى الله، لكنهم ينسون ذلك عند زوال الخطر. الآية تذكر أن الله يحفظ الطيور في طيرانها أيضًا، مما يدل على أن قدرته تشمل الكبير والصغير على حد سواء. الله لا يفرق بين الأشياء الكبيرة والصغيرة في خلقه، وكلها تخضع لقدرته المطلقة.

الخلاصة: الله وحده يمسك السماوات والأرض في توازنها ويحفظها من الزوال، وهو حليم وغفور يقبل التوبة.