فَٱلۡيَوۡمَ لَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا وَلَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ٥٤
خلاصۂ تفسیر
تتناول الآية 54 من سورة يس كيفية الحساب يوم القيامة، موضحة أن لا أحد سيظلم في ذلك اليوم، حيث لن يُنقص من أجر أحد ولا يُزاد على عقوبة أحد بما لا يستحق. وتؤكد الآية أن الجزاء سيكون وفقًا لأعمال الشخص ذاتها، مما يعكس عدالة الله المطلقة. الأعمال الحسنة والسيئة التي يقوم بها الإنسان في الدنيا ستتجسد وترافقه في الآخرة، ولن يكون هناك ظلم في هذا المشهد العظيم. في الدنيا قد تحدث الأخطاء بسبب عدم ربط الأعمال بفاعليها، لكن في الآخرة ستكون العدالة كاملة. بعض المفسرين ظنوا أن الآية تتحدث فقط عن الكفار والمسيئين، ولكن عند التأمل يتضح أن الآية تتحدث عن العدالة في الثواب والعقاب بشكل عام، دون أن تنفي أن الله قد يزيد المؤمنين من فضله، فهذه زيادة تفضلية وليست من باب الاستحقاق.
الخلاصة: يوم القيامة سيكون الجزاء مطابقًا للأعمال بدون ظلم؛ الأعمال تتجسد وترافق أصحابها، والعدالة تتحقق بشكل كامل.