وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيّٗا وَلَا يَرۡجِعُونَ٦٧
خلاصۂ تفسیر
في الآية 67 من سورة يس، يوضح الله تعالى أنه لو شاء لمسخ الكفار والمجرمين في أماكنهم إلى تماثيل حجرية أو أشكال حيوانية فاقدة للروح والحركة، فلن يستطيعوا التقدم أو الرجوع: "ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون". يُفسر النص بأن الله قادر على معاقبتهم في الدنيا بهذه الطريقة، ولكنه يمتنع عن ذلك برحمته لعلهم يعودون إلى طريق الحق. بعض المفسرين يرون أن هذه الآية تشير إلى عذاب الآخرة، حيث يُصور الله عقوبات يوم القيامة؛ الأولى هي طمس عيونهم فلا يرون طريق الجنة، والثانية هي تحويلهم إلى تماثيل ميتة في مشهد المحشر، غير قادرين على الحركة. تفسير الآيات يرتبط بعذاب الدنيا والآخرة، ويشير إلى قدرة الله على تنفيذ هذه العقوبات لكنه برحمته يُمهلهم.
خلاصة: الآية تبيّن قدرة الله على مسخ الكفار وتعذيبهم في الدنيا أو الآخرة، ولكن رحمته تحول دون تنفيذ ذلك فوراً.