وَلَقَدۡ نَادَىٰنَا نُوحٞ فَلَنِعۡمَ ٱلۡمُجِيبُونَ٧٥
خلاصۂ تفسیر
في هذه الآية، يبدأ الله بسرد قصص تسعة من أنبيائه الكبار، بدءاً بنوح، أول أولي العزم من الرسل. يشير الله في الآية إلى دعاء نوح الشديد بعد أن يئس من هداية قومه، قائلاً: "ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون". هذا الدعاء يمكن أن يكون إشارة إلى ما ورد في سورة نوح، حيث دعا نوح ربه قائلاً: "ربّ لا تذر على الأرض من الكافرين ديّاراً إنّك إن تذرهم يضلّوا عبادك ولا يلدوا إلاّ فاجراً كفّاراً". يمكن أن يشير أيضاً إلى دعاء نوح أثناء صعوده السفينة، عندما قال: "ربّ أنزلني منزلا مباركاً وأنت خير المنزلين"، أو إلى دعائه في سورة القمر: "فدعا ربّه انّي مغلوب فانتصر". يمكن أن تشمل الآية جميع هذه الأدعية، حيث استجاب الله لها بأحسن وجه.
الخلاصة: نوح دعا الله في أوقات مختلفة والله استجاب له بأفضل طريقة.