تفسیر سورۃ Sad — آیت 15

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Sad · آیت 15

وَمَا يَنظُرُ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ مَّا لَهَا مِن فَوَاقٖ١٥

خلاصۂ تفسیر

الآية التالية تهدد المشركين بعذاب إلهي قريب بسبب أعمالهم السيئة، وتقول إنهم لا ينتظرون إلا صيحة واحدة تقضي عليهم وتدمرهم بدون عودة، "وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق". هذه الصيحة قد تكون مثل الصيحات التي أهلكت الأقوام السابقة كالصاعقة أو الزلزال، أو قد تكون إشارة إلى النفخة الأولى في الصور يوم القيامة. بعض المفسرين اعترضوا على التفسير الأول بناءً على الآية 33 من سورة الأنفال التي تقول إن الله لا يعذبهم والنبي (ص) فيهم. لكن، بما أن المشركين لم يؤمنوا برسول الإسلام وأعمالهم تشبه أعمال الأقوام السابقة، فعليهم أن يتوقعوا نفس المصير في أي لحظة. كما اعترض آخرون على التفسير الثاني بأن مشركي مكة لن يعيشوا حتى يوم القيامة، ولكن هذا الاعتراض غير صحيح، لأن أحداً لا يعلم موعد نهاية العالم. المعنى العام هو أن المشركين ينتظرون عذاباً إلهياً بسبب تكذيبهم وإنكارهم لآيات الله وإصرارهم على عبادة الأصنام والظلم. كلمة "فواق" تعني الفترة بين رضعتين عندما يستريح الثدي وينزل اللبن مرة أخرى، وتعطي معنى العودة والراحة. لكن الصيحة المذكورة في الآية ليس بعدها رجوع أو راحة أو إفاقة، وعند وقوعها لا ينفع الندم.

الخلاصة: الآية تهدد المشركين بعذاب إلهي قريب لا رجعة فيه بسبب أعمالهم السيئة وتكذيبهم للرسول.