تفسیر سورۃ Az-Zumar — آیت 30

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Az-Zumar · آیت 30

إِنَّكَ مَيِّتٞ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ٣٠

خلاصۂ تفسیر

تبدأ الآية بمسألة الموت كمدخل للقيامة، موضحة أن قانون الموت شامل للجميع: "إنك ميت وإنهم ميتون". الموت طريق يجب أن يمر به الجميع. أعداء رسول الله كانوا ينتظرون وفاته، فرحين بذلك. القرآن يرد عليهم: إن مات رسول الله، فهل تبقون أنتم خالدين؟ كما جاء في الآية 34 من سورة الأنبياء: "أفإن مت فهم الخالدون".

ثم ينتقل الحديث إلى محكمة يوم القيامة، حيث يكون هناك جدال ونزاع بين العباد: "ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون". هذا الاختصام قد يكون بين المسلمين والكفار أو بين المسلمين أنفسهم، كما حدث في معركة صفين بين فريقين من المسلمين. لكن الآيات تشير إلى أن المخاصمة تكون بين الأنبياء والمؤمنين من جهة، والمشركين المكذبين من جهة أخرى.

عند وفاة رسول الله (ص)، قام عمر بن الخطاب معترضاً، لكن أبا بكر دخل على النبي (ص) وتلا الآية: "وما محمد إلا رسول"، ليؤكد وفاته. تأثر الناس بكلام أبي بكر، وعمر نفسه وقع على الأرض تأثراً.

خلاصة: الموت حتمية للجميع، ويوم القيامة سيكون هناك جدال بين المؤمنين والمشركين أمام الله.