لَّعَنَهُ ٱللَّهُۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنۡ عِبَادِكَ نَصِيبٗا مَّفۡرُوضٗا١١٨
خلاصۂ تفسیر
تشير الآية إلى خصائص الشيطان وعداوته لأبناء آدم وخططه الدنيئة. في البداية، تؤكد الآية أن الله أبعد الشيطان عن رحمته بسبب غروره وتكبره، وهذا هو سبب شقاءه وتعاساته. فمن يكون بعيداً عن رحمة الله يكون خاوياً من الخير، ولن يستطيع أن يقدم شيئاً جيداً للآخرين، بل سيكون ضاراً. ثم تذكر الآية أن الشيطان قد أقسم على تنفيذ بعض خططه، أولها أن يأخذ نصيباً معيناً من عباد الله، حيث يقول: (وقال لأتخذن من عبادك نصيباً مفروضاً). يعلم الشيطان أنه لا يستطيع إغواء جميع عباد الله، وإنما يستهدف فقط من ينقادون وراء الأهواء والنزوات، والذين لا يمتلكون إيماناً أو يكون إيمانهم ضعيفاً.
الخلاصة: الشيطان بعيد عن رحمة الله ويستهدف ضعاف الإيمان والمنجرفين وراء الأهواء.