يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ ءَامِنُواْ بِمَا نَزَّلۡنَا مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبۡلِ أَن نَّطۡمِسَ وُجُوهٗا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰٓ أَدۡبَارِهَآ أَوۡ نَلۡعَنَهُمۡ كَمَا لَعَنَّآ أَصۡحَٰبَ ٱلسَّبۡتِۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولًا٤٧
خلاصۂ تفسیر
في الآية 47 من سورة النساء، يخاطب الله أهل الكتاب، داعياً إياهم للإيمان بالقرآن الذي يؤكد ما جاء في كتبهم. يهددهم الله بعقوبتين إذا لم يؤمنوا: الأولى هي طمس وجوههم، أي تعطيل عقولهم وحواسهم، مما يؤدي إلى انحرافهم عن الصراط المستقيم. هذا يعكس تحول أفكارهم إلى عناد واستكبار، مما يجعلهم يتراجعون بدلاً من التقدم. العقوبة الثانية هي اللعن، أي الطرد من رحمة الله، كما حدث مع أصحاب السبت الذين مسخوا جسدياً وروحياً. هذا التهديد يعكس تدهورهم المعنوي والفكري والهلاك الذي قد يصيبهم. تحقق التهديد الأول في كثير منهم، حيث تدهوروا فكرياً ومعنوياً، بينما تحقق التهديد الثاني في بعضهم، حيث هلكوا في الحروب الإسلامية وفقدوا قوتهم. يؤكد الله في النهاية أن إرادته لا يمكن أن تُقاوم.
الخلاصة: أهل الكتاب إذا لم يؤمنوا بالقرآن، سيتعرضون لعقوبات معنوية أو جسدية تؤدي إلى تدهورهم وهلاكهم.