أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِي بُرُوجٖ مُّشَيَّدَةٖۗ وَإِن تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِكَۚ قُلۡ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا٧٨
خلاصۂ تفسیر
الآيتان تتحدثان عن المنافقين الذين كانوا يخافون من المشاركة في الجهاد ويظهرون القلق والاستياء. القرآن الكريم يرد عليهم بأن الموت سيأتيهم لا محالة حتى لو تحصنوا في قلاع عالية. لذا من الأفضل لهم أن يموتوا على طريق الجهاد المثمرة. الموت هو يقين لا يمكن إنكاره، والإشارة إلى "بروج مشيدة" تؤكد أن لا حصون تستطيع منع الموت الطبيعي الذي يأتي من داخل الإنسان نفسه. في الجانب الآخر، المنافقون كانوا ينسبون الانتصارات إلى الله ويزعمون أن الهزائم بسبب النبي (صلى الله عليه وسلم). القرآن يوضح أن جميع الأحداث بيد الله، وينتقد المنافقين لعدم تفكرهم في حقائق الحياة.
الخلاصة: الموت حتمي ولا مهرب منه، وجميع الأحداث بيد الله.