هُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ٦٨
خلاصۂ تفسیر
الله هو الذي يحيي ويميت، والحياة والموت في جميع أشكالها بيد الله، سواء كانت تتعلق بالإنسان أو النبات أو الحيوان أو أي كائن حي آخر. تتنوع أشكال الحياة بشكل كبير في الكون، وكل كائن حي ينتهي بأجل محدد. سواء كان الكائن ذو خلية واحدة أو حيوانًا كبيرًا، يعيش في أعماق البحار أو يطير في السماء، أو كان نباتًا طويلًا، فإن لكل نوع حياة خاصة وظروف معينة للموت. هذا التنوع الكبير في الحياة يعكس عظمة الخالق وقدرته العجيبة.
الانتقال من عالم إلى آخر، مثل الانتقال من الوجود المادي إلى الحياة، أو من الحياة في الدنيا إلى ما بعد الموت، يحمل في طياته أسرارًا وعجائب تبرز قدرة الله العظيمة. كل هذه العمليات المعقدة تتحقق بإرادة الله فقط. لذا، تقول الآية في نهايتها: "فإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون". هذه العبارة تعبر عن إرادة الله القادرة على خلق الكائنات وتحقيق الأمور بمجرد إرادته.
خلاصة: الله يحيي ويميت، وتتحقق إرادته في الخلق والموت بسهولة تامة بمجرد إرادته.