فِي ٱلۡحَمِيمِ ثُمَّ فِي ٱلنَّارِ يُسۡجَرُونَ٧٢
خلاصۂ تفسیر
في نهاية الآية تأتي تهديدات واضحة من الله، حيث يقول: "فسوف يعلمون" أي أنهم سيدركون نتيجة أعمالهم السيئة يوم القيامة. ذلك سيكون عندما تُوضع الأغلال في أعناقهم وتُسحب السلاسل في الماء المغلي، ثم يُشعلون في النار. "يسجرون" تعني إشعال النار وزيادة لهيبها، أو ملء التنور بالنار، كما وضح علماء اللغة. بعض المفسرين يرون أن الكفار سيكونون وقوداً للنار، كما في آية (24) من سورة البقرة: "فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة". آخرون يرون أن النار ستملأ كل كيانهم. لا يوجد تعارض بين التفسيرين. هذا العقاب هو انعكاس لأعمالهم في الدنيا، حيث تكبروا وكذبوا بآيات الله وقيدوا أنفسهم بسلاسل التقليد الأعمى. في يوم القيامة، ستطوقهم السلاسل من الأعناق ويُسحبون إلى جهنم بذلٍ. بالإضافة إلى العذاب الجسدي، سيواجهون عذاباً نفسياً وروحياً، كما توضح الآية التالية: "ثم قيل لهم أينما كنتم تشركون من دون الله؟".
الخلاصة: العقاب في الآخرة سيكون جسدياً وروحياً نتيجة تكبر الكفار في الدنيا وتكذيبهم بآيات الله.