وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمۡتَهُۥۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ٩
خلاصۂ تفسیر
الآية التاسعة من سورة غافر تحتوي على دعاء الملائكة للمؤمنين: "وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته، وذلك هو الفوز العظيم". تبدأ الآية بطلب الملائكة من الله أن يحمي المؤمنين من السيئات، فمَن وُقي من السيئات فقد شملته رحمة الله، وهذا هو الفوز العظيم. الدعاء يتضمن أربع طلبات، تبدأ بطلب تطهير المؤمنين من الذنوب، ثم إنقاذهم من عذاب جهنم، ثم إدخالهم وأقربائهم الصالحين الجنة، وأخيرًا حمايتهم من كل سوء في يوم القيامة. الاستخدام المتكرر لكلمة "ربّنا" في الدعاء يشير إلى العلاقة الوثيقة بين الإنسان وخالقه، حيث يُستهل الدعاء بتمجيد صفات الله كالعلم والرحمة. المصطلح "العرش" يعبر عن عظمة الله وحكمته، ويشير إلى علمه وقدرته المطلقة. والملائكة حملة العرش ينفذون أوامر الله في تدبير شؤون العالم.
الخلاصة: الدعاء يتضمن طلبات تطهير، وحماية، وإدخال الجنة، وحفظ من السوء، مع تمجيد صفات الله وعظمته.