تفسیر سورۃ Fussilat — آیت 38

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Fussilat · آیت 38

فَإِنِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُونَ۩٣٨

خلاصۂ تفسیر

إذا لم يؤثر الدليل المنطقي في أفكار هؤلاء واستمروا في عبادة الأصنام والموجودات الأخرى ونسوا المعبود الحقيقي، يخاطبهم الله تعالى قائلاً: "فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون". لا يهم إن لم تسجد مجموعة من الجهلة والغافلين أمام جبروت الله، فالعالم مليء بالملائكة المقربين الذين يركعون ويسجدون ويسبحون له دائماً دون كلل. هؤلاء البشر هم الذين يحتاجون لعبادة الله لتحقيق كمالهم وفخرهم، وليس الله الذي يحتاج لعبادتهم. الآية من آيات السجدة، وهناك اختلاف بين فقهاء أهل السنة حول موضع السجدة الواجبة؛ الشافعي ومالك يرون أنها بعد بداية الآية الأولى (تعبدون)، بينما يرى أبو حنيفة وأحمد بن حنبل أنها بعد تمام الآيتين (يسأمون). علماء الإمامية يرون أن السجدة الواجبة هي بعد الآية الأولى (تعبدون) وفقاً لروايات أهل البيت. الواجب هو أصل السجدة، والذكر فيها مستحب، وأقل الذكر هو قول: "لا إله إلا الله حقّاً حقّاً، لا إله إلا الله إيماناً وتصديقاً، لا إله إلا الله عبوديةً ورقاً، سجدت لك ياربّ تعبداً ورقاً، لا مستنكفاً ولا مستكبراً بل أنا عبد ذليل خائف مستجير". تعود الآيات لتؤكد التوحيد كأرضية للمعاد، متحدثة عن الآيات الأرضية بعد الحديث عن الشمس والقمر.

الخلاصة: الله لا يحتاج لعبادة البشر، بل هم من يحتاجونها لكمالهم، والملائكة يسبحون له دائماً. السجدة الواجبة تكون في الآية الأولى (تعبدون) وفقاً لأهل البيت.