۞ قُلۡ أَئِنَّكُمۡ لَتَكۡفُرُونَ بِٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ وَتَجۡعَلُونَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ ذَٰلِكَ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ٩
خلاصۂ تفسیر
في هذه الآية، يتحدث الله إلى النبي محمد (ص) ليخاطب الكافرين والمشركين، ويطرح عليهم سؤالًا منطقياً: كيف يمكنهم إنكار وجود الخالق الذي خلق الأرض في يومين؟ وكيف يمكنهم أن يجعلوا لله شركاء وأنداداً؟ هذا يعتبر خطأ كبيراً ولا يستند إلى أي دليل. الله هو رب العالمين، الذي يدبّر أمور السماء والأرض، وبالتالي يجب أن يكون هو المستحق للعبادة وحده دون سواه.
الآية التالية تتحدث عن خلق الجبال والمعادن والمواد الغذائية في الأرض خلال أربعة أيام. الله جعل فيها بركات وقدّر فيها أقواتها بمقدار حاجة الكائنات. هذا التدبير الشامل يشمل الإنسان والحيوان والنبات، حيث أن الله قد أعطى كل شيء خلقه وهداه، كما جاء في الآية 50 من سورة "طه".
الخلاصة: الله هو الخالق المدبّر لكل شيء، ويجب أن يُعبد وحده دون شركاء، وقد أتم خلق الأرض وما فيها بتدبير شامل لكل احتياجات الكائنات.