وَمَا كَانَ لَهُم مِّنۡ أَوۡلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍ٤٦
خلاصۂ تفسیر
الآية التي تليها تؤكد هذه الحقيقة بقولها: "وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله". هؤلاء الأشخاص قطعوا علاقتهم بالمؤمنين والأنبياء والأولياء، لذا لن يجدوا من يساعدهم في ذلك اليوم. القوى المادية التي كانوا يعتمدون عليها ستفقد تأثيرها، وسيواجهون العذاب الإلهي بمفردهم. ولتأكيد هذا المعنى، تختتم الآية بقولها: "ومن يضلل الله فما له من سبيل". في الآيات السابقة، قيل: "ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده"، فهناك نفت الولي، وهنا تنفي السبيل. للوصول إلى الهدف، يجب أن تكون هناك طريق ودليل، ولكن هؤلاء الضالين محرومون من الاثنين.
الخلاصة: الآية تؤكد أن من يضلله الله لن يجد ولياً أو سبيلاً للنجاة يوم القيامة، وسيواجه العذاب بمفرده.