أَوۡ نُرِيَنَّكَ ٱلَّذِي وَعَدۡنَٰهُمۡ فَإِنَّا عَلَيۡهِم مُّقۡتَدِرُونَ٤٢
خلاصۂ تفسیر
الآية 42 من سورة الزخرف تقول: (أو نرينك الذي وعدناهم فإنّا عليهم مقتدرون). تشرح هذه الآية أن الله تعالى قادر على تحقيق العقاب الذي وعد به الكفار سواء كان ذلك في حياة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أم بعد مماته. فهم تحت قدرة الله في كل الأحوال، والعقاب الإلهي مؤكد إذا استمروا في أعمالهم السيئة، سواء كان ذلك في حياة النبي أو بعد رحيله. هذه التأكيدات تأتي رداً على الكفار الذين كانوا يتساءلون عن سبب تأخر العذاب إذا كان النبي صادقاً. كانوا يظنون أن بموت النبي ستنتهي دعوته، ولكن الله يؤكد أن الأمر ليس مرتبطاً بوجود النبي بل هو أمر حتمي سيحدث في وقته.
الخلاصة: الله قادر على تنفيذ وعده بالعقاب على الكفار في أي وقت، سواء أثناء حياة النبي أو بعد وفاته.