وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَآءِ إِلَٰهٞ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَٰهٞۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ٨٤
خلاصۂ تفسیر
تتحدث الآية عن رفض فكرة المشركين الذين كانوا يعتقدون بتعدد الآلهة، حيث كانوا يؤمنون بوجود إله للسماء وآخر للأرض، وإله للبحر وآخر للصحراء، بالإضافة إلى آلهة للحرب والصلح وغيرها. الآية تؤكد أن الله هو الإله الوحيد في السماء والأرض، وأن هذا يثبت أنه الرب والمعبود الحقيقي في الكون كله. المعبود الحقيقي هو من يدير أمور العالم ويرزق مخلوقاته، وليس الأصنام أو الملائكة أو أي شيء آخر، فجميع هذه الأشياء مخلوقة وتحتاج إلى الله في رزقها وعبادتها. وتضيف الآية أن الله حكيم وعليم، أي أن جميع أعماله تتم بدقة وحساب ونظام، وهو عليم بكل شيء ويحيط علماً بأعمال العباد ويجازيهم عليها وفق حكمته.
الخلاصة: الآية تؤكد وحدانية الله وحكمته وعلمه الشامل في إدارة الكون ومجازاة العباد.