تفسیر سورۃ Al-Jathiyah — آیت 22

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Al-Jathiyah · آیت 22

وَخَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَلِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ٢٢

خلاصۂ تفسیر

الآية 22 من سورة الجاثية تفسر وتعلل الآية السابقة، حيث تقول: "وخلق الله السماوات والأرض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون". هذا يعني أن الله خلق الكون بناءً على الحق والعدل، وبالتالي من غير الممكن أن يتساوى المؤمنون بالأعمال الصالحة مع الكافرين والمجرمين. العدالة تعني أن يحصل كل شخص على ما يستحق بناءً على أفعاله واستحقاقاته.

وتوضح الآية أن العدالة تتطلب أن ينال المؤمنون الصالحون بركات الله، بينما يكون الكافرون والمجرمون عرضة لعقاب الله وغضبه. العدالة ليست مساواة، بل هي إعطاء كل فرد ما يناسبه وفقاً لأفعاله.

وفي الآية التالية، يتم التوضيح بأن من يتبع شهواته ويجعل هواه إلهاً له، فإنه قد ضل عن سبيل الله. هذا الشخص لا يمكن أن يهتدي بعد أن أغلق الله على سمعه وقلبه وبصره. العبادة هنا تعني الطاعة، فمن يطيع شهواته على حساب طاعة الله فقد عبد هواه. كما ورد في القرآن أمثلة على عبادة الشيطان أو الأحبار والرهبان باتباعهم في تحريم الحلال وتحليل الحرام.

بعض المفسرين يرون أن هذا يشير إلى الوثنيين من قريش الذين كانوا يصنعون أصنامًا بناءً على ما يحبونه، ويعبدونها، ثم يستبدلونها بأخرى إذا أعجبتهم أكثر.

الخلاصة: العدالة الإلهية تعطي كل فرد ما يستحقه بناءً على أفعاله، ومن يتبع هواه فقد ضل عن سبيل الله، ولا يمكن أن يهتدي إلا بتوفيق من الله.