تفسیر سورۃ Muhammad — آیت 28

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Muhammad · آیت 28

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسۡخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضۡوَٰنَهُۥ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ٢٨

خلاصۂ تفسیر

توضح الآية الأخيرة من هذه السلسلة سبب العذاب الإلهي الذي يواجهه هؤلاء عند الموت، حيث تقول: "ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم". فقبول الأعمال يتطلب رضى الله، ومن الطبيعي أن تُرفض أعمال من يغضب الله ويخالِف رضاه، فيغادرون الدنيا مثقلين بالأوزار والذنوب. على النقيض، يُستقبل المؤمنون بوجوه الملائكة الضاحكة وبالبشائر عند الموت، كما جاء في الآية: "الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون". يُلاحظ أن الجملة الفعلية استخدمت لوصف غضب الله: "ما أسخط الله"، بينما استخدمت الجملة الاسمية لوصف رضاه: "رضوانه"، وهذا يشير إلى أن غضب الله قد يكون مؤقتًا، بينما رضاه دائم. يجب فهم أن غضب الله لا يعني التأثر النفسي، ورضاه لا يعني انشراح الروح، بل كما أوضح الإمام الصادق: "غضب الله عقابه، ورضاه ثوابه".

الخلاصة: من يغضب الله ولا يسعى لرضاه تُحبط أعماله، بينما المؤمنون الذين يسعون لرضاه يُبشَّرون بالجنة.