تفسیر سورۃ Al-Hujurat — آیت 7

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Al-Hujurat · آیت 7

وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمۡ فِي كَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمۡ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ٧

خلاصۂ تفسیر

الآية السابعة من سورة الحجرات توضح أهمية وجود الرسول بين المؤمنين وتؤكد أنهم لن يتعرضوا للضيق والعنت لو اتبعوا توجيهاته بدلاً من الإصرار على آرائهم الشخصية. بعد حادثة افتراء الوليد على بني المصطلق، ألح بعض المسلمين البسطاء على الرسول لقتالهم، لكن القرآن ينصحهم بالثقة في توجيهات الرسول المرتبطة بالوحي. الله حبّب الإيمان وزيّنه في قلوب المؤمنين وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان، وهذا يعكس قانون اللطف الإلهي الذي يوجه الناس نحو الخير بإرادتهم. هذه الموهبة الفطرية تدعو الناس لاتباع الرسول وعدم التقدم عليه برأيهم. الآية لا تتعارض مع مبدأ الشورى، لكنها ترفض فرض الرأي على النبي. الفسوق في الآية يشمل كل خروج عن الطاعة، والعصيان تأكيد عليه. وإن حافظ المؤمنون على نقاء فطرتهم، فإن الهداية والرشد ستكون حليفهم.

الخلاصة: الإيمان والتنفّر من الكفر فطرة إلهية، واتباع الرسول ضرورة للرشد والهداية.