قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ١١٤
خلاصۂ تفسیر
عندما أدرك عيسى عليه السلام صدق نية الحواريين في طلبهم، توجه إلى الله بالدعاء قائلاً: "يا الله، يا ربنا، أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيداً وفرحة لأولنا وآخرنا، وتكون علامةً من عندك، وارزقنا وأنت خير من يرزق". يتضح هنا أن عيسى عليه السلام استخدم أسلوبًا مناسبًا في طلبه من الله، يعكس البحث عن الحق ورعاية مصالح المجتمع بأكمله.
الخلاصة: طلب عيسى عليه السلام من الله مائدة من السماء لتكون عيداً وعلامةً، مظهراً بذلك حرصه على الحقيقة والمصلحة العامة.