وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ يُؤۡتِ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ٢٠
خلاصۂ تفسیر
تتحدث هذه الآية من سورة المائدة عن تذكير النبي موسى لقومه بنو إسرائيل بنعم الله عليهم. يقول موسى: "يا قوم، اذكروا نعمة الله عليكم"، موضحًا ثلاث نعم رئيسية. الأولى هي ظهور العديد من الأنبياء في بني إسرائيل، حيث كانوا سبعين نبيًّا في زمن موسى وحده. هذه النعمة أنقذتهم من الشرك والوثنية والخرافات.
النعم الثانية هي تحريرهم من عبودية الفراعنة وجعلهم يتحكمون في مصائرهم، مؤكداً أن كلمة "ملوك" تشير إلى سيطرتهم على أمورهم بعد أن كانوا عبيدًا.
النعم الثالثة هي النعم المادية والمعنوية التي منحها الله لهم، مثل النجاة من الفراعنة وانشقاق البحر ونزول المن والسلوى.
ثم يدعو موسى قومه لدخول الأرض المقدسة، التي قد تكون بيت المقدس أو أرض الشام، محذرًا إياهم من التراجع كي لا يصبحوا خاسرين. ويشير إلى أن الله قد كتب لهم هذه الأرض بشرط الحفاظ على التوحيد وتجنب الشرك.
خلاصة: تذكر الآية بني إسرائيل بنعم الله عليهم ودعوتهم لدخول الأرض المقدسة بشرط الالتزام بالتوحيد.