فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ قَالَ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَابِ فَأُوَٰرِيَ سَوۡءَةَ أَخِيۖ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلنَّٰدِمِينَ٣١
خلاصۂ تفسیر
توضح الآية الكريمة أن الله أرسل غراباً ليعلم قابيل كيفية دفن جثة أخيه هابيل. فتعلم قابيل من الغراب كيفية دفن الجثة، وشعر بالندم لأنه لم يعرف كيف يفعل ذلك بنفسه. لكن ندم قابيل لم يكن توبة عن جريمته، بل كان ندمه على جهله وعدم معرفته بما يجب فعله. وقد أشار النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى أن قابيل يتحمل وزر كل قتل ظلمًا بعده لأنه كان أول من سنّ القتل. يؤكد القرآن الكريم أن قصة ولدي آدم هي واقعة حقيقية وليست مجرد رمزية، وتظهر هذه القصة الصراع بين الخير والشر في المجتمعات البشرية. وتنتهي القصة بإشارة إلى أن الأشرار الذين يرتكبون الجرائم سيحاولون إخفاءها، لكنهم لن يجنوا سوى الندم والخسران في النهاية.
الخلاصة: تعلم قابيل من الغراب كيفية دفن جثة أخيه، وندم على جهله وليس على جريمته، وهذا يبرز الصراع الدائم بين الخير والشر في البشرية.