إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗاۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ٤٤
خلاصۂ تفسیر
تتحدث الآية 44 من سورة المائدة عن أهمية التوراة التي أنزلها الله على النبي موسى (عليه السلام)، مؤكدة أنها تحتوي على الهداية والنور اللذين يرشدان إلى الحق ويزيلان ظلمات الجهل. توضح الآية أن الأنبياء الذين أطاعوا الله كانوا يحكمون بين اليهود بأحكام التوراة، وأن علماء اليهود الأمناء كانوا ملتزمين بهذا الكتاب السماوي. ومن ثم توجه الآية خطابها إلى علماء اليهود في ذلك العصر، مطالبةً إياهم بعدم الخوف من الناس عند بيان أحكام الله، بل الخشية من الله وحده، وعدم كتمان الحق أو مخالفة أوامره، وإلا سيواجهون عقاباً شديداً. كما تحذر الآية من الاستخفاف بآيات الله من أجل مصالح شخصية، وتؤكد أن من لا يحكم بما أنزل الله هم الكافرون.
الخلاصة: تدعو الآية إلى التمسك بأحكام الله وعدم الخوف من الناس، وتعتبر عدم الحكم بما أنزل الله كفراً.