كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ١٢
خلاصۂ تفسیر
الآيات في سورة ق تعالج موضوع المعاد وتسلية النبي محمد (ص) بأن يطمئن بأن هناك رسل سابقين تم تكذيبهم من قبل أقوامهم، مثل قوم نوح وأصحاب الرس وثمود. قوم ثمود هم قوم النبي صالح وكانوا يسكنون بمنطقة الحجر شمال الحجاز. أما أصحاب الرس، فهناك عدة آراء بين المفسرين حول هويتهم. الأغلبية تعتقد أنهم قوم من اليمامة كان لديهم نبي يدعى حنظلة، ولكنهم كذبوه وألقوه في بئر. وهناك من يعتقد أنهم قوم شعيب، ولكن هذا الرأي يضعف لأن قوم شعيب هم أصحاب الأيكة المذكورين لاحقًا. البعض الآخر يرى أنهم بقايا قوم ثمود، ولكن هذا الرأي بعيد لأن ثمود ذُكرت بشكل منفصل في الآية. بالتالي، الرأي الأنسب هو أن أصحاب الرس هم قوم من اليمامة كما اشتهر بين المفسرين.
الخلاصة: النبي محمد (ص) ليس الوحيد الذي كذبه قومه، فهناك أمثلة سابقة مثل قوم نوح وأصحاب الرس وثمود.