قَالَ لَا تَخۡتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدۡ قَدَّمۡتُ إِلَيۡكُم بِٱلۡوَعِيدِ٢٨
خلاصۂ تفسیر
تتحدث هذه الآية عن حوار يوم القيامة بين الكافرين والشيطان، حيث يدافع الشيطان عن نفسه. ورغم أن الآية لا تذكر رد الكفار بشكل مباشر، فإن النص يشير إلى جدالهم من خلال الآيات الأخرى التي تتحدث عن مخاصمتهم في يوم القيامة. الله يقول لهم: "لا تختصموا لديّ وقد قدمت إليكم بالوعيد"، أي أنه قد أنذرهم مسبقًا بهذا المصير. الله قد أوضح جزاء الشيطان ومن تبعه عندما قال: "اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاءً موفوراً". كما حذّر الله الناس في آيات أخرى قائلاً: "لأملأنّ جهنّم منك وممّن تبعك منهم أجمعين". هذه الآيات تؤكد أن الله قد أتم الحجة على الجميع وحذرهم من الإغواء والضلال.
الخلاصة: الله يحذر الكافرين والشيطان من المصير المحتوم ويؤكد أنه أتم الحجة عليهم جميعًا.