أَفَلَمۡ يَنظُرُوٓاْ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَوۡقَهُمۡ كَيۡفَ بَنَيۡنَٰهَا وَزَيَّنَّٰهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٖ٦
خلاصۂ تفسیر
الآية الكريمة تواصل البحث عن دلائل المعاد من خلال قدرة الله المطلقة ووقائع الدنيا. تدعو الآية المنكرين للنظر إلى السماء والتفكر في خلقها وزينتها، حيث تقول: "أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها". النظر هنا ليس مجرد رؤية، بل تفكر في عظمة الخالق وما في السماء من عجائب، جمال، تنسيق، ودقة. تعني جملة "وما لها من فروج" أنه لا يوجد شقوق أو عيوب في السماء. هذا يمكن أن يشير إلى عدم وجود نقص أو ارتباك، أو إلى عدم وجود انشقاق في الغلاف الجوي، الذي يحمي الأرض من النيازك والأشعة الضارة. هناك أيضاً احتمال أن تكون هذه الجملة إشارة إلى نظرية "الأثير"، التي تقول بأن الفضاء مليء بمادة تحمل أمواج النور وتنقلها، مما يعني عدم وجود أي فجوات في الكون.
الخلاصة: الآية تدعو للتفكر في خلق السماء وزينتها وعدم وجود عيوب فيها كدليل على قدرة الله وعظمته.