وَإِن يَرَوۡاْ ءَايَةٗ يُعۡرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحۡرٞ مُّسۡتَمِرّٞ٢
خلاصۂ تفسیر
يقول الله تعالى في الآية 2 من سورة القمر: "وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر". والمعنى هو أن الكفار، حتى لو رأوا معجزة، فإنهم يعرضون عنها ويقولون إنها سحر دائم. كلمة "مستمر" هنا تعني أنهم شاهدوا معجزات متعددة من الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، وشق القمر هو استمرار لهذه المعجزات. كانوا يبررون رفضهم للإيمان وعدم قبول دعوة الحق بقولهم إن هذه المعجزات هي مجرد سحر دائم. بعض المفسرين فسّروا "مستمر" بمعنى "قوي" أو "محكم"، مثلما يُقال "حبل مرير" أي حبل قوي ومتين. بينما آخرون فسّروها بمعنى "طارئ وغير ثابت". لكن التفسير الأكثر ملائمة هو الأول، الذي يشير إلى استمرار المعجزات.
الخلاصة: الكفار كانوا يرفضون الإيمان بمعجزات الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) ويصفونها بأنها سحر دائم ومستمر.