يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَانِ٣٥
خلاصۂ تفسیر
الآية 35 من سورة الرحمن تؤكد على عدم قدرة الجن والإنس على الهروب من العدالة الإلهية. حيث يقول الله تعالى: "يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران". كلمة "شواظ" تعني شعلة من النار بلا دخان، وقد فسرها البعض بأنها ألسنة النار الخضراء اللون، مما يشير إلى شدة حرارتها. أما "نحاس" فيعني الدخان أو الشعلة الحمراء المصحوبة بالدخان، والتي تكون بلون النحاس. وقد فسرها البعض بأنها النحاس المذاب، ولكن هذا التفسير لا يتناسب مع السياق الذي يتحدث عن شيء يحيط بالإنسان يوم القيامة ويمنعه من الفرار من حكم الله. في محكمة القيامة، يكون الإنسان محاطاً بالملائكة والنار الحارقة والدخان القاتل، ولا مهرب له إلا التسليم لحكم الله في ذلك اليوم العجيب.
الخلاصة: الآية تصف استحالة هروب الجن والإنس من العدالة الإلهية يوم القيامة، حيث يُحاطون بالنار والدخان القاتل.