فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ٦٨
خلاصۂ تفسیر
تتحدث الآية 68 من سورة الرحمن عن فاكهة الجنتين، حيث تقول: "فيهما فاكهة ونخل ورمان". الفاكهة هنا تشمل جميع أنواعها، لكن التمر والرمان ذُكرا لأهميتهما الخاصة. بعض المفسرين يعتقدون أن التمر والرمان لا يدخلان ضمن الفاكهة، لكن هذا غير صحيح، فالعلماء أكدوا ذلك، وعطف الخاص على العام أمر شائع.
الآية تميز الفاكهة لأهميتها في تغذية الإنسان، حيث يعتبر البعض أن الإنسان "آكل للفاكهة". شجرة النخل ذكرت بدلاً من التمر لأهمية الشجرة نفسها، حيث يستفيد الإنسان من ورقها وأليافها وجذعها في أمور متعددة. أما الرمان فذُكر باسمه.
التمر ينمو في المناطق الحارة، والرمان في المناطق الباردة، أحدهما سكري والآخر حامضي، واحد حار والآخر بارد، واحد مغذٍّ والآخر مروي. التمر يحتوي على مواد حياتية وفيتامينات عديدة، كما أن الرمان معروف بفوائده الصحية مثل تنقية الدم وتقوية المعدة والبصر واللثة.
الإمام الصادق (ع) نصح بإطعام الصبيان الرمان لأنه يعزز نموهم ويُسرع في تطور ألسنتهم، وكان الرمان أحب الفواكه إلى رسول الله.
خلاصة: الآية تبرز أهمية الفاكهة عموماً والتمر والرمان خصوصاً لأدوارهم الغذائية والصحية المتنوعة.