وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَۖ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ وَنُورُهُمۡۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ١٩
خلاصۂ تفسیر
التفسير:
تستمر الآية بتوضيح حال المؤمنين وأجرهم عند الله، حيث تقول: "والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم". هنا، "الصديقون" هم الذين يصدقون في قولهم وعملهم، و"الشهداء" هم الشاهدون على أعمال الناس، وقد يكونون أيضاً الشهداء في سبيل الله.
تدل الآية على أن المؤمنين الحقيقيين، الذين يتمتعون بدرجات عالية من الإيمان، سيكون لهم أجر عظيم ونور من عند الله: "لهم أجرهم ونورهم".
في المقابل، تشير الآية إلى مصير الكافرين الذين كذبوا بآيات الله: "والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم"، مما يوضح التباين بين المؤمنين والكافرين، حيث يكون المؤمنون في أعلى درجات الجنة، والكافرون في أدنى درجات النار.
الخلاصة: الآية تميز بين المؤمنين الحقيقيين الذين يتمتعون بأجر ونور من الله، والكافرين الذين يكون مصيرهم الجحيم.