تفسیر سورۃ Al-Hadid — آیت 5

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Al-Hadid · آیت 5

لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ٥

خلاصۂ تفسیر

في هذه الآية، يتحدث الله تعالى عن ملكيته الحصرية للسموات والأرض، فيقول: "له ملك السموات والأرض". ثم يشير إلى أن جميع الأمور ترجع إليه في النهاية: "وإلى الله ترجع الأمور". هذا يعني أنه ليس فقط الخالق والمالك والمدبر لكل شيء، بل إن كل شيء في الوجود يعود إليه أيضاً. نحن في رحلتنا من العدم إلى الوجود، نسير نحو الله، ونحمل معه الأمل والحب. نحن من الله وإليه نرجع، لأنه هو البداية والنهاية لكل شيء.

الآيات السابقة تحدثت عن حياة وموت الكائنات الحية، وهنا يتوسع الحديث ليشمل رجوع كل شيء إلى الله. هذا يوضح أن قدرة الله تشمل كل شيء، وأن كل الأمور ترجع إليه. استخدام كلمة "الأمور" بصيغة الجمع يشير إلى أن كل الموجودات، وليس الإنسان فقط، تتحرك نحو الله بشكل دائم. لذلك، معنى الآية لا يقتصر على رجوع البشر إلى الله في الآخرة فقط، بل يشمل أيضاً رجوع كل شيء في الكون إليه.

خلاصة: الله هو المالك والمدبر لكل شيء، وكل الأمور في النهاية تعود إليه.